رفيق العجم

929

موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي

المؤدّي للفرائض والنوافل . ( تيم ، فرقان ، 30 ، 10 ) مقرّب - الدرجات عندهم ، أولها : الصوفي ، للتجريد ، ثم المحقّق ، لمعرفة الوحدة ، ثم المقرّب ، وهو الذي اجتزأ بالعين من عين عينه عن الأثر . ( خط ، روض ، 606 ، 10 ) مقصد أسمى - المطلب الأعلى والمقصد الأسمى هو معرفة الرب الجليل ثم القيام بعبادته قيام عبد ذليل . ( زاد ، بغ ، 11 ، 5 ) - المقصد الأسمى هو التقرّب إلى اللّه تعالى ، وإنما الخلاف في العلم الموصل إلى ذلك المطلب العزيز . ( زاد ، بغ ، 12 ، 7 ) مقلّد - الرسول وجه إلى قومه ، والنبي تعبد في نفسه إلى يومه ، والولي أيقظه الرسول من نومه ، فالرسول هو الإمام ، والولي هو المأموم ، والنبي إمام مأموم ، محفوظ غير معصوم ، والرسول من هذا النمط هو المطلوب ، ومنه وإليه يكون الهرب المرغوب ، فالمؤمن به صدقه وانصرف ، والعالم قام له البرهان فأقرّ بصدقه واعترف ، والجاهل نظر فيه وانحرف ، والشاك تحيّر فيه فتوقّف ، والظان تخيّل وما عرف ، والناظر تطلّع وتشوّف ، والمقلّد مع كل صنف تصرّف ، إن مشى متبوعه مشى ، وإن وقف وقف ، فهو معه حيثما كان إما في النجاة وإما في التلف . ( عر ، لط ، 50 ، 12 ) مكاشفات - من لطائف المكاشفات أن يخطر له خاطر فيجد مرقوما في نحو ثوبه الأمر به أو النهي عنه كما وقع لأبي مدين رحمه اللّه تعالى حين خطر له أن يطلّق امرأته فرأى أبو العباس الخشاب مخطوطا في ثوب الشيخ أمسك عليك زوجك ، وكما وقع لابن عربي رضي اللّه عنه أنه كان مشغولا بتأليف كتاب فقيل له اكتب هذا باب يدقّ وصفه ويمنع كشفه فلم يعرف ما يكتب بعد ذلك وبقي مدّة متحيّرا حتى انحرف مزاجه فرأى أمامه لوحا نوريّا منصوبا وفيه سطور خضر نورية مكتوب فيها ذلك ثم رفع ، ( ومنهم ) من يكشف عن عالم الحسّ للغائب عنه فلا يحجبه الجدران ولا الظلمات عمّا يفعله الخلق في قعر بيوتهم ، ( ومنهم ) من إذا دخل عليه رجل وكان قد زنى أو سكر أو سرق أو شتم أو مشى إلى معصية أو ظلم مثلا يرى ذلك في العضو الذي منه العمل مخطّطا بسياج . وكان هذا المقام غالبا على أبي يعزى شيخ ابن عربي رضي اللّه عنهما وهذه المكاشفة خاصة للمحقّقين بالورع ، ( ومنهم ) من إذا تحرّك بحضرته رجل أو سكن يعرف من ذلك منزلته وأين مآل تلك المنزلة في الوجود فيقطع على ذلك الشخص بها فيكون الأمر كما قال لا يخطئ أبدا . وقد اتّفق لبعض شيوخ الأستاذ أبي مدين رحمه اللّه في حق رجل تحرّك في مجلسه فأمر بإخراجه وقال سترون ومن حاله بعد كذا سنة فاستفصله بعض الحاضرين ، قال إنه يدعي المهدية فكان كما قال بعد عشرين سنة وهذا من علوم الإلهام اللدنية ، ( ومنهم ) من يساق له في اليقظة مشروبات من شجر عسل ولبن وماء فيشربها ، ( ومنهم ) من يتجلّى له عالم المعاني المجرّدة عن المادة فلا يشتغل بذلك ، ( ومنهم ) من يقف على أسرار الأحجار المعدنية وغيرها فيعرف خاصية كل حجر وسرّه